رحيل المفكر المصري مصطفى محمود
1 نوفمبر 2009
العالم و المفكر الإسلامي الدكتور مصطفى محمود
توفي أمس الكاتب والمفكر المصري مصطفى محمود عن 88 عاماً في القاهرة، بعد فترة طويلة من المرض، هي نهاية سنوات من الابتعاد عن أضواء عاش في ظلها طويلاً كاتباً مثيراً للجدل ومقدم برنامج تلفزيوني انقسم حوله اليمين واليسار.
وُلد مصطفى كمال محمود حسين يوم 27 ديسمبر عام 1921 ،وتلقى تعليمه الأولي في مدينة طنطا في دلتا مصر، ثم درس الطب في جامعة فؤاد الأول في القاهرة، لكنه اتجه إلى الكتابة الأدبية التي كانت مدخله إلى تأليف كتب اعتبرها فكرية وفلسفية من أشهرها «حوار مع صديقي الملحد» و«رحلتي من الشك إلى الإيمان» و«القرآن.. محاولة لفهم عصري» و«لماذا رفضت الماركسية» و«أكذوبة اليسار الإسلامي» و«الإسلام.. ما هو».
وكان محمود يقدم أيضا برنامجاً تلفزيونياً أسبوعياً بعنوان «العلم والإيمان»، يتحدث فيه عن معجزات الله في الكون. وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية أن محمود قدم 400 حلقة من البرنامج. وأنشأ محمود جمعية تحمل اسمه، تضم مسجداً ومستشفى يطلان على ميدان شهير باسمه أيضاً في شارع جامعة الدول العربية في حي المهندسين. وواظب في المرحلة الأخيرة من حياته على كتابة مقال أسبوعي في صحيفة الأهرام، قبل أن يعتزل الناس بسبب أمراض الشيخوخة.
وصدرت أولى مجموعاته القصصية بعنوان «أكل عيش»، وتلتها مجموعات أخرى، منها «شلة الأنس» وروايات «الخروج من التابوت» و«العنكبوت» و«رجل تحت الصفر»، إضافة إلى كتب في أدب الرحلات، ليزيد عدد أعماله على 60 كتاباً. وقدمت السينما المصرية أفلاماً مأخوذة عن بعض قصص محمود الذي شارك في كتابة السيناريو والحوار لفيلم «المستحيل»، أول أفلام المخرج الراحل حسين كمال عام1965 .وهو مأخوذ عن رواية بالعنوان نفسه لمحمود، وجاء بين أفضل 100 فيلم في تاريخ السينما المصرية في استفتاء للنقاد عام 1996.
ونال الكاتب جائزة الدولة التقديرية في مصر عام 1995 .وشيعت جنازة محمود من مسجد مصطفى محمود في حي المهندسين بعد صلاة الظهر أمس.
رحم الله العالم الجليل الدكتور مصطفى محمود و جزاه عنا كل خير … و جعل علمه الباقي صدقة جارية في ميزان حسناته إلى يوم القيامة … آمين
وفاة المفكر والكاتب المصري مصطفى محمود عن 88 عاما (رويترز)
ابنة مصطفى محمود لـ”العربية.نت”: العالم الكبير رحل في هدوء (العربية)



تعليق واحد على “رحيل المفكر المصري مصطفى محمود”
أما العلماء فلا بواكي لهم !!!!!!!!!
تأثرت إذ لم ألحض أي تعليق على خبر وفاة العالم رحمه الله
ولا عجب فلو كان من اهل السينما والغناء والمجون لقرات الكم الهائل من التعليقات على موته ولكن
يغنيه ويكفيه ما بذله في خدمة الدين التي لا تحتاج الى تعليق المعلقين
رحم الله فقيد الامه في وقت قل فيه شبيهه ونظيره
الى جنات الخلد إن شاء الله
بواسطة عماد سالم بتاريخ نوفمبر 22, 2009